الجوهري
2094
الصحاح
والجنين : الولد ما دام في البطن ، والجمع الأجنة . والجنين : المقبور . والجنة بالضم : ما استترت به من سلاح . والجنة : السترة ، والجمع الجنن . يقال : استجن بجنة ، أي استتر بسترة . والمجن : الترس ، والجمع المجان بالفتح . والجنة : البستان ، ومنه الجنات . والعرب تسمى النخيل جنة . وقال زهير : كأن عيني في غربي مقتلة من النواضح تسقى جنة سحقا والجنان بالفتح : القلب . ويقال أيضا : ما على جنان إلا ما ترى ، أي ثوب يواريني . وجنان الليل أيضا سواده ( 1 ) وادلهمامه . قال الشاعر خفاف بن ندبة : ولولا جنان الليل أدرك ركبنا ( 2 ) بذى الرمث والأرطى عياض بن ناشب قال ابن السكيت : ويروى : " جنون الليل " ، أي ما ستر من ظلمته . وجنان الناس : دهماؤهم . والجنة : الجن . ومنه قوله تعالى : ( من الجنة والناس أجمعين ) . والجنة : الجنون . ومنه قوله تعالى : ( أم به جنة ) والاسم والمصدر على صورة واحدة . والجنن بالفتح : القبر . والجنن بالضم : الجنون ، محذوف منه الواو . قال يصف الناقة : مثل النعامة كانت وهي سائمة أذناء حتى زهاها الحين والجنن والجان : أبو الجن ، والجمع جنان مثل حائط وحيطان . والجان أيضا : حية بيضاء . وتجنن عليه وتجانن وتجان : أرى من نفسه أنه مجنون . وأرض مجنة : ذات جن . والمجنة أيضا : الجنون . والمجنة أيضا : اسم موضع على أميال من مكة . وكان بلال رضي الله عنه يتمثل بقول الشاعر : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بمكة حولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل وقال ابن عباس رضي الله عنهما : كانت مجنة وذو المجاز وعكاظ أسواقا في الجاهلية . والمجنة أيضا : الموضع الذي يستتر فيه .
--> ( 1 ) التكملة من المخطوطة . ( 2 ) في اللسان : " خيلنا " وفي المخطوطة : " ركضنا " .